وسط أجواء دافئة… الكاتبة سامية عثمان توقع أولى رواياتها “ظل الغياب”
في أولى خطواتها الأدبية، أحتفلت الكاتبة سامية عثمان بتوقيع روايتها الأولى “ظل الغياب”، وذلك خلال أمسية ثقافية جمعت عددًا من محبي القراءة والأصدقاء والداعمين، الذين حرصوا على مشاركتها هذه اللحظة التي تمثل بداية مشوارها في عالم الرواية.
وتحدثت الكاتبة خلال اللقاء عن رحلتها مع كتابة الرواية، والدافع وراء اختيار فكرة “ظل الغياب”، مؤكدة أن العمل يناقش أثر الغياب في حياة الإنسان، وكيف يمكن للألم أن يتحول إلى قوة، وأن يجد الإنسان طريقه نحو بداية جديدة رغم ما يمر به من تجارب.
وشهدت الأمسية حوارًا مفتوحًا بين الكاتبة والحضور، تناول فكرة الرواية ورسالتها، قبل أن تختتم بتوقيع نسخ من “ظل الغياب” والتقاط الصور التذكارية مع القراء .
وأعربت الكاتبه عن سعادتها بهذه الخطوة، مؤكدة أن هذا اللقاء يمثل بداية حلم طال أنتظاره، وموجهة خالص الشكر والامتنان لكل من حضر وساندها وآمن بها، معربة عن أملها في أن تصل الرواية إلى عدد أكبر من القراء خلال الفترة المقبلة، وأن تلتقي بهم في فعاليات ثقافية جديدة،
وتستعد للمشاركة في عدد من الفعاليات الثقافية، وأن تواصل تقديم أعمال أدبية تمس الواقع والوجدان.
وقالت الكاتبة سامية عثمان: “لم يكن هذا اليوم مجرد حفل توقيع بالنسبة لي، بل كان تحقيقًا لحلم عشت من أجله طويلًا. أشكر كل من حضر وشاركني هذه اللحظة، وأتمنى أن يجد كل قارئ في “ظل الغياب” ما يلامس قلبه.”
“ظل الغياب”… ليست مجرد رواية، بل بداية رحلة كاتبة تؤمن بأن للكلمة الصادقة أثرًا يبقى في القلوب.
